المشاريع
الاثنين, 21 مايو 2012 17:11

 خبرة واسعة في خدمة التنمية :

اكتسبت منظمة أمل، منذ نشأتها، خبرة واسعة في مجال التنمية وفي هذا السياق، نفذت عدة مشاريع للإسهام في الحد من الفقر نذكر منها على وجه الخصوص برنامج المنح الصغيرة : يتعلق الأمر ببرنامج صغير للدعم لفائدة ربات البيوت «بائعات الكسكس» في أحياء انواكشوط الفقيرة كان أول مبادرة نفذتها المنظمة بعد إنشائها وقد كانت المستفيدات في السابق يعشن في نفس الحي ويمارسن نفس النشاطات كل على حدة وقد مكن تدخل المنظمة من تنظيمهن في تعاونيات قبل تسليمهن التمويلات الصغيرة بالإضافة إلى مساهماتهن الذاتية، يقمن باقتناء المواد الضرورية لتحسين جودة المواد التي يبعنها كما يستفدن إلى جانب ذلك من دروس محو الأمية.

alt

وقد مكن تحسين القدرات ونمو النشاط التجاري من إنشاء مطعم في الحي وقد تابعت منظمة أمل المستفيدات بغية التأكد من اكتسابهن قدرات تخولهن التكفل بشؤونهن الأساسية. وقد كانت تلك التجربة مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لمنظمة أمل إذ تؤكد انه بالقليل من الوسائل وبقدر من الإرادة يمكن التوصل إلى نتائج مشجعة. مشروع تنمية المقاولات الصغيرة:  نفذ هذا المشروع، على عدة مراحل، في إطار شراكة مع منظمة  إسبانية ويستهدف مكافحة الفقر ومخلفاته من خلال محو الأمية ومنح القروض من أجل  دمج نساء حي السعادة الفقيرات في النسيج الاقتصادي و الحضري. قد استفادت  من المشروع 24 تعاونية تضم حوالي 500 عضو. وتتمثل أنشطته الرئيسية في: تنظيم دورات إنعاش حول تنظيم المجموعات؛ محو الأمية الوظيفية والتكوين في مجال التسيير؛ منح قروض اجتماعية بدون فوائد؛ متابعة وتأطير التجمعات.

 

مشروع مركز «المدينة» الصحي:

 

مكن هذا المشروع من بناء وتجهيز وتسيير مركز صحي، يقع بين أحياء الانتظار بمقاطعتي عرفات والرياض في انواكشوط. ويندرج انجاز هذا المشروع في إطار  الشراكة مع منظمة خيرية  أمريكية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية وبلدية عرفات. يتكون هذا المستوصف  الذي اكتمل سنة 2000، من قسم للأمومة كما يقدم خدمات الصحة الأولية بالإضافة إلى صيدلية للأدوية المتداولة ممولة من طرف منظمة "أمل" وتسير بنظام تغطية التكاليف. و يعمل في المشروع طاقم طبي يضم قابلة دولة وممرضتي دولة (2) والقابلتين و3 مساعدات وحارس.

alt

مشروع دعم النشاطات النسوية (1 و 2 )

 

استفادت  من هذا المشروع، الذي انطلق في أغسطس 2000 واستكمل في يوليو 2001 ستة تعاونيات النسوية للإنتاج و التسويق في الأحياء الشعبية بمقاطعات   دار نعيم، وتوجنين والميناء. أنجز المشروع  في إطار الشراكة مع منظمة غير حكومية سويدية ويندرج في سياق جهود مكافحة الفقر، وتركزت تدخلاته حول: - تنظيم دورات إنعاش؛ - محو الأمية الوظيفي والتكوين في مجال التسيير؛ - منح مساعدة (حبس) - متابعة وتأطير التجمعات؛ - 136 امرأة استفادت من المشروع ضمن التعاونيات الست المعنية. انطلقت المرحلة الثانية من المشروع في يناير 2002 وانتهت في ديسمبر 2003 واستفادت منها 267 امرأة منتظمة في 12 تعاونية نسوية مستهدفة في المناطق الشعبية بنواكشوط (مقاطعات دار النعيم، توجنين،عرفات، الميناء والسبخة) في إطار مجهود مكافحة الفقر. وقد استفاد أكثر من 3000 شخصا بشكل  غير مباشر من هذه المرحلة، مشروع التنمية في ضواحي نواكشوط: أنجز هذا المشروع الذي تم تنفيذه ما بين أغسطس 2001 ويوليو 2002 ، في إطار شراكة مع المنظمة غير الحكومية الاسبانية بمبلغ ستة وثلاثين ألف (36000) دولار أمريكي. واستهدف المشروع التعاونيات النسوية للخياطة والصباغة في مقاطعة الميناء (8 تعاونيات تضم حوالي 280 إمرأة) ويندرج في إطار مكافحة الفقر والبطالة. وقد ركز برنامجه على ما يلي: - تنظيم دورات إنعاش؛ - التكوين الفني في مجالي الخياطة والصباغة. - متابعة وتأطير التعاونيات. - منح قروض لإنشاء نشاطات مدرة للربح .

برنامج "بيوت الأمل"

(مارس 2000 أبريل 2001)

استهدف هذا المشروع النموذجي الممول من طرف مفوضية حقوق الإنسان، ومكافحة الفقر والدمج، مايلي: - إعادة دمج المتسولين  في أسرهم عن طريق إعادة التماسك داخلها ؛ - تحسين الظروف المعيشية من بناء وتجهيز مساكن وتمويل نشاطات مدرة للدخل. - تأطير ومتابعة النساء وأطفالهن؛ وقد استهدف هذا المشروع، الذي نفذ في انواكشوط التكفل بتسعة عشر أسرة (19) (دون منازل ثابتة) تقودها نساء متسولات، غالبا ما تعيل أطفالا صغارا وتمثل الهدف الأول في إعادة الثقة في تلك النساء تمهيدا لإعادة دمجهن في المجتمع وبشكل إجمالي لم تسجل عودة أي حالة من الأسر ال 19 المستفيدة إلى ممارسة التسول.

 

المشروع  الإعلام من أجل الصحة :

 

شمل هذا المشروع الذي انطلق في يناير 2001 وانتهى في ديسمبر 2003 بالتعاون مع منظمة سويدية  ، كافة مناطق البلاد. و يتناول التهذيب الصحي الذي يستهدف جميع السكان ويستخدم كل أشكال التعبير (الإعلانات، اسكتشات، الأغاني، والجلسات التحسيسية)، والوسائط (التلفزيون والراديو والصحف والملصقات والنشرات ، والأقمصة، الملاحف، الخ...). ويشترك البرنامج في كافة الحملات المنظمة من قبل السلطات الصحية الوطنية كما ينفذ حملات خاصة به في مجال التهذيب الصحي. وقد أنجز المشروع الذي يتوفر على وسائل إنتاج خاصة به أشرطة فيديو وأشرطة صوتية حول التوعية الصحية ، بالإضافة إلى ملاحف واقمصة، كما أنعش دورات تحسيسية وقدم عروضا مسرحية تتناول مواضيع مثل التلقيح ومكافحة السيدا والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس والتدخين ومكافحة الملاريا والنظافة والصرف الصحي.

alt

مشروع مكافحة الإيدز والملاريا :

 

يهدف هذا المشروع إلى التعبئة حول آثار وأسباب ووسائل الوقاية من هذين المرضين ويتدخل هذا المشروع في مدينتي نواذيبو و روصو (2004) ، في إطار شراكة مع منظمة سويدية غير الحكومية.

 

مشروع التنمية المندمج رقم 1 :

 

نفذ هذا المشروع عام 2003 في إطار الشراكة مع منظمة السويدية ويشمل بعض المناطق في ولايات تكانت ولعصابة والحوض الشرقي ويمتد على فترة أربع (4) سنوات. أنجز هذا البرنامج في المناطق المحددة بالاتفاق مع السلطات الإدارية المحليةوتم في إطاره، إنشاء مراكز لمحو الأمية، و 3 مدارس و 3 نقاط صحية، بالإضافة إلى حفر 15 بئرا مجهزة بمضخات، وتقديم المساعدة إلى 30 تعاونية نسوية وإنشاء 3 حدائق.

مشروع الدعم الاستعجالي: 

نفذت منظمة "أمل" في عام 2003 عملية لتوزيع الإسعافات في بعض مناطق ولايتي لعصابة والحوض الغربي لفائدة 803 أسرة تضم 3664 فردا. كما تم توزيع 132 طن من الأرز في معدل 12kg للفرد في الشهر، على مستوى 9 قرى، حدد بالتشاور مع السلطات والمنتخبين المحليين. كما وزعت منظمة أمل في عام 2004، و147 طنا من الأرز لصالح 820 أسرة فقيرة  تضم  4100 فرد في الولايات تكانت ولعصابة والحوض الغربي. يوقع كل مستفيد أمام مسؤول المشروع وصلا باستلام المواد الموزعة. أشرف فريق المشروع من توزيغ المواد الغذئية على  المستفيدين مباشرة بدل تسليمها للسلطات المحلية من اجل تجنب أي تحايل محتمل. مكن برنامج توزيع الأغذية في عامي 2003 و 2004 من التصدي في الوقت المناسب لحالة الضعف وانعدام الأمن الغذائي الناجمة عن اختلال التوازنات الايكولوجية. تتمثل المنهجية المتبعة لاستدعاء اللجان القروية لتوزيع المواد الغذائية بغية التأكد من الهوية الحقيقية للمستفيدين. ويتم التوزيع في مجموعات من خمس أسر، على أن يتولى أرباب الأسر تنفيذ إعادة التوزيع في وقت لاحق.

alt

 

مشروع واحة كندرا (2006-2007):

 

بدأت المرحلة التجريبية لمشروع واحة كندرا  في عام 2007 في بلدة كندرا الواقعة قرب مدينة كيفه وذلك بهدف تحسين دخول وإنتاج المزارعين وخصوصا في سبيل الإسهام في تثبيتهم في مناطقهم الأصلية ومن ثم في مكافحة هجرة الريف. لقد أنجز المشروع الأهداف التالية : • تنظيم المزارعين في أربع تعاونيات؛ • تكوين 60 من المزارعين في إدارة المشاريع الصغيرة؛ • حفر ثلاثة آبار من أجل التموين بالماء الشروب وتأمين احتياجات ري الواحات وزراعة الخضروات؛ • توفير 3000 متر من السياج لحماية 7 واحات • توفير معدات بستنة للمزارعين • 15 مزارعا استفادوا من زيارة إلى واحة في منطقة أخرى من موريتانيا؛  • تكوين 40 مزارعا حول تقنيات زراعة الخضروات وصيانة الواحات • إنشاء مشتلة من 300 شجرة؛ • تكوين 15 مزارعا حول حماية البيئة            

alt

مشروع إغاثة  الطينطان الإنساني:

 

بعد الفيضانات التي طالت مدينة الطينطان (أغسطس 2007) نفذت منظمة أمل غير الحكومية مشروع توفير السكن اللائق  250 أسرة المتضررة من الفيضانات. وقد عبأ المشروع الذي حظى بدعم شركاء منظمة أمل غير الحكومية لصالح مدينة الطينطان خبرته ووسائله اللوجيستية وعماله وفروعه في ولايات تكانت ولعصابة والحوض الغربي. وقد تمثلت التحديات الرئيسية التي واجهتها منظمة أمل في توفير 250 خيمة عالية الجودة وتجهيزها بالأدوات المنزلية قبل نقلها إلى الطينطان (740 كلم من نواكشوط)، واختيار موقع ملائم لإيواء الأسر وتهيئته وتحديد الأسر المستفيدة ثم نقل المعدات و الأسر إلى الموقع ثم تعبئة الإدارة المحلية من أجل تزويد الموقع بالمرافق الحيوية مثل خزانات المياه، ونقطة أمن ونقطة صحة ومراحيض. وقد تلقت كل أسرة معدات تتكون من خيمة  كبيرة (7 م × 5 م  مجهزة  إضافة إلى اسطوانة غاز، وأواني للطبخ و وسائد، وحصيرة  وبطانيات .

alt

مشروع الإعلام لترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان (2007) :

 

تحتل ترقية الديمقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان حيزا كبيرا ضمن انشغالات أي مجتمع يطمح  إلى أن يكون ديمقراطيا. وتساهم منظمة "أمل" غير الحكومية في ترسيخ تلك القيم من خلال مشروع للديمقراطية وحقوق الإنسان  وذلك عن طريق الإعلام والتكوين وكذلك إعداد وبث مضامين من شأنها ترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان من أجل إرساء أسس صلبة تفضي بالمواطن إلى الوعي بحقوقه وبواجباته. الهدف الشمولي  للمشروع هو:

- الإسهام في توطيد الديمقراطية والحكم الرشيد والمواطنة والتسامح والسلام وتعزيز قدرة المجتمع المدني في موريتانيا. أهداف المشروع :

-  تعزيز قدرات الفاعلين المحليين في التحسيس حول حقوق الإنسان؛ 

-  تفعيل و توعية وتهذيب جمهور واسع من المواطنين حول القضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان والسلم و الحكم الرشيد، والمشاركة في صنع القرار.

المنهجية : -  وضع ونشر رسائل تثقيفية تبث عن طريق الإذاعة والتلفزيون؛ -  إنتاج وتوزيع المعدات التعليمية؛ -  تنظيم مهرجانات تحسيسية؛ -  تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية المحلية وإشراكها في المشروع. الآليات: -  تنظيم فرق عمل، ونقاشات وتبادل الآراء، ومسرحيات . الأنشطة: -   تكوين  فريق المشروع في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان . -   دراسة حالة  يشرف عليها استشاري خارجي حول قضية محددة ذات الصلة بأهداف المشروع. -   تحليل أهم أسباب الإقصاء والتهميش ؛ -  تقييم المعارف المواطنين في مجال حقوق الإنسان؛ -   تكوين المكونين في المشروع حول مواضيع حقوق الإنسان والحقوق المدنية في القانون الوطني والإقليمي والدولي ؛ -   التكوين حول حقوق المرأة والطفل وقانون الأسرة؛ -  تصميم وإنتاج مضامين وإنعاش نقاشات تبث عن طريق الإذاعة والتلفزيون؛ مجال التدخل: يشمل مجال تدخل المشروع عدة ولايات في موريتانيا هي : -  منطقة نواكشوط ، والترارزة، غورغول، لبراكنة، الحوض الغربي، تكانت وانواذيبو. وستنفذ منظمة أمل غير الحكومية بالموازاة مع انجاز المشروع أنشطة لمكافحة الفقر في الولايات المذكورة. السكان المستهدفين: -  3600  تلميذ وطالب من المدارس والاعداديات -  50 تعاونية النسوية -  25 جمعية شبابية -  200 من قادة المجتمعات المحلية ؛ -  35 منظمة غير حكومية محلية  - 25 صحفيا

alt

مشروع التنمية المندمج رقم  II :

 

يشكل مشروع المرحلة الثانية من برنامج التنمية المندمج الذي بدأ سنة 2003 لتعزيز القدرات الإنتاجية وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والظروف المعيشية لفقراء الريف في 3 مناطق فقيرة هي : (لعصابة، تكانت، الحوض الغربي) ومن اجل تمكين المستفيدين من التكفل بمتطلباتهم التنموية. وقد أنجز المشروع خلال سنة 2007 الأهداف التالية : - مراجعة شاملة لهيكلة المشروع والنظام المالي وتنظيم الفروع الجهوية الثلاث؛  

alt

- تحسيس 600 شخص حول حقوق الإنسان الأساسية (حقوق المرأة والطفل من بينهم 60 ٪ من النساء و 25 ٪ من الرجال و 15 ٪ من الشباب.  - اكتساب 10 وكلاء عاملين في الفروع الجهوية مهارات ذات الصلة بتقنيات متابعة انعكاس أنشطة المشاريع.  - تحسيس 180 امرأة حول مبادئ النظافة؛ - تحسيس 146 من أعضاء التعاونيات النسوية والفلاحين والخبازين حول الحوار والتفاوض وتسيير النزاعات.  - فتحت 60 مركز لمحو الأمية (20 لكل منطقة) استفادت منها 1260 إمرأة؛  - تكوين 60 من رئيسات التعاونيات في الولايات الثلاث حول تقنيات الإنعاش وفض النزاعات وتسيير المشاريع الصغيرة.  - تكوين 48 مزارعا حول تقنيات تسويق المنتجات الزراعية وتسيير المشاتل والواحات. - توزيع معدات البستنة والحماية لعدد من الجمعيات في ولايتي تكانت والحوض الغربي.   

مشروع مكافحة السيدا والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس:

  في إطار هذا المشروع  تم تنظيم عدة حملات  تحسيس خلال سنة 2004 شكلت النساء 70 ٪  من عدد المستفيدين منها.  كما احتضنت بلدية توجنين في منطقة انواكشوط في الفترة من 2006 إلى 2008 ست ورشات تكوين لصالح  120 شخصا يمثلون تعاونيات النسوية وجمعيات لآباء التلاميذ وعلى العموم استفادت 1200 شخصا من حلقات توعية حول السيدا والأمراض المنتقلة عن طريق الجنس.  في إطار الصندوق العالمي في عام 2006 تم تكوين 10 من حملة فيروس السيدا حول إدارة المشاريع الصغيرة في كل من انواكشوط، السدود، لعيون وكيفه بالإضافة إلى استحداث نشاط مدر للدخل لصالح 5 أشخاص حاملين لفيروس السيدا.  في إطار الصندوق العالمي 2008، تركز التحسيس على 10.000 شاب في الوسط المدرسي علاوة على التكفل بعشرين شخصا حاملين لفيروس السيدا. 

الشراكات:  يتطلب تحقيق الأهداف تمويلات لا تتوفر عليها المنظمة ولكنها قد تعبئ لدى مانحين أو ممولين وفي هذا الصدد  تفرض منظمة أمل على نفسها شروطا صارمة في مجال الشراكة منها على الخصوص :

- أن لا تنال الشراكة من استقلالية المنظمة؛ 

- أن لا يكون للمشروع أي تأثير سلبي على مصالح البلد؛ 

- أن ينحصر سعي الشريك على أهداف  إنسانية بحتة.    وتستمد منظمة أمل فاعليتها أساسا من مبادرات وتعبئة السكان الشركاء وبالتالي فان الموارد الداخلية لا يمكن أن تكون كافية لتفعيل المبادرات الشعبية مما يفرض اللجوء لمجموعة من الهيئات الشريكة هي: 

- مفوضية حقوق الإنسان مكافحة الفقر والدمج سابقا؛ - كتابة الدولة لشؤون المرأة التي تحولت إلى وزارة ترقية المرأة والأسرة والطفولة؛

- وزارة الصحة ، 

- الأمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا؛

- وزارة التنمية الريفية؛

- وكالات الأمم المتحدة؛  الآفاق والأولويات :

تشكل مكافحة الفقر والحد من معاناته  فلسفة عمل منظمة أمل غير الحكومية.  ويستهدف التغيير المذكور قيام مجتمع أكثر عدالة وصيانة للفرد ولبيئته ونمط الحياة الذي يختاره مع تمكين الجميع من المشاركة في الإنتاج الثقافي، والاقتصادي والاجتماعي والسياسي.  يأتي عمل المنظمة أمل غير الحكومية مكملا لتدخلات الحكومة والفاعلين الآخرين في مجال التنمية. ويندرج ضمن تصور طويل المدى طبقا لمحاور العمل التالية الناجمة عن فترة طويلة من تراكم الخبرة:

- ترقية المرأة : وضعت منظمة "أمل" في طليعة خياراتها العمل مع النساء الفقيرات بالتركيز على تعزيز القدرات؛ 

- الصحة : تثبت التجربة يوما بعد يوم أن الإعلام والتحسيس عاملان حاسمان في فاعلية نشاطات المنظمة. وقد بات من الضروري الشروع في العمل من اجل كسب معركة الوقاية من فيروس السيدا ومن الأمراض المعدية. كما أن الصحة الإنجابية لا تزال ناقصة في حين يشمل سوء التغذية ما يزيد على 40 ٪ من السكان؛ 

  - التعليم : وإذا كان إجمالي معدل نسبة التمدرس مقبول على العموم فان العديد من البنات يواجهن العديد من المعوقات التي تعترض تمدرسهن، خصوصا أن نسبة حضورهن في التعليمين الفني والمهني لا تتجاوز نسبة 1% يضاف إلى ذلك الصعوبات التي يواجهها الأطفال في الوسط الريفي والطبقات الفقيرة لولوج التمدرس.    ولتحقيق هذه الأهداف، تسعى منظمة أمل إلى تطوير المقاربات التالية : 

توطيد المكاسب والابتكار: 

سيتواصل توسيع التجارب الناجحة. كما تنوي منظمة أمل في إطار تعميق إستراتيجيتها للترقية النسوية توسيع تدخلاتها كي تشمل القطاعات الاجتماعية (التعليم والصحة). وتشكل الإخفاقات دروسا تنوي المنظمة استثمارها من اجل تفعيل صياغة وتنفيذ وتقييم نشاطاتها المستقبلية. والى جانب تدخلاتها المختلفة تعتزم المنظمة التركيز على ترقية وصيانة حقوق الإنسان من خلال برامج التعليم.  تغيير الحجم :

منذ بداية سنة 2000 انتقلت المنظمة من مستوى الحي إلى مستوى المدينة، ثم إلى داخل البلاد. وستستمر في نفس التوجه خلال السنوات المقبلة، كي تشمل تدخلاتها جيوب الفقر، خصوصا في أعماق الريف الحياة الريفية.  يشكل البحث عن نموذج مؤسسي ملائم لمهام المنظمة أحد الانشغالات الدائمة كما يتوجب عليها التكيف مع تحديات مثل نقص الوسائل وحداثة هياكلها، والتقلص الملحوظ في دعم التنمية وأزمة الحركة الجمعوية وسيتواصل على الصعيد الداخلي  التفكير في النمط المؤسسي الملائم قبل أن يتم  اعتماده خلال جمعية عامة للمنظمة.

  الورشات ذات الأولوية

: تعزيز المكاسب وتوسيع جيل المشاريع التي توشك على الانتهاء: يتعلق الأمر بالمشاريع التي اكتملت حديثا  أو على وشك الانتهاء. وقد نفذت تلك المشاريع في الوسط الحضري الفقير.  وعلى ضوء النتائج النوعية التي تم الحصول عليها يتوقع توسيعها وتطبيقها على نطاق أوسع.  الشروع في جيل جديد من المشاريع يركز على : 

- التثقيف في مجال حقوق الإنسان؛  - تحسين استفادة المرأة من الموارد عن طريق القروض الصغيرة؛ - تكوين القيادات النسوية واستفادة البنات من التعليم الجيد والتكوين الفني؛  - ولوج النساء لمصادر المعلومات وتكنولوجيا الإعلام والاتصال  الجديدة؛     

مشروع التنمية المندمجة لمكافحة الفقر في الوسط الريفي : 

  - من أولويات جمعية أمل تمويل المعدات الزراعية، تطوير البنية التحتية الإنتاجية، والبناء ، وإعادة تأهيل المنشئات المائية والزراعية،

-  وإنتاج السلع وتوزيعها والتكوين، والإرشاد حول تقنيات الإنتاج، وتقنيات الزراعة، 

-  تثمين الموارد الزراعية والرعوية والغابوية، وانجاز وصيانة نقاط الماء. 

-  تحسين دخل السكان، وخاصة النساء الفقيرات والشباب، وبنوك الحبوب، والدكاكين الجماعية والتمويل الصغير، والبحث عن قنوات تسويق للمنتجات. 

- دعم تنمية البنى التحتية الاجتماعية الأساسية (الصحة والتعليم)، والتفكير الاستراتيجي على التعليم والصحة وبصورة أعم، مقترحات عن كيفية تقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية وجعلها  في متناول الفقراء، .  

تعزيز القدرات المؤسسية للمنظمات الجماعية القاعدية: 

  التدريب في مجال حقوق الإنسان، وتنظيم وإدارة الجمعيات ، ووضع وتنفيذ ورصد وتقييم المشاريع والبرامج، وأساليب التفاوض والمناصرة وبناء تحالفات فعالة وأدوات الاتصال والتكنولوجيات الجديدة للمعلومات والاتصالات. المشاركة في الشبكات:  قد تؤثر القرارات المتخذة على الصعيد العالمي،أي الشمولي على الجهود المبذولة على الصعيد القاعدي على وبالتالي فان من المهم أن يتمكن الفاعلون القاعديون والمنظمات غير الحكومية، والحكومات من إسماع صوتهم وتعزيز قدرتهم التفاوضية لدى صناع القرار الدوليين وخلال المؤتمرات الدولية.  وقد نظمت جمعية أمل خلال سنة 1994 عدة اجتماعات على صعيد المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء في إطار  تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني.

كما نظمت جمعية "أمل" في إطار متابعة مؤتمر بيجين ملتقى تحسيسي وتكويني حول تنفيذ  خطة عمل وعريضة بيجين.  وتشارك المنظمة بانتظام وتدعم منذ سنة 1994، كافة التظاهرات الدولية في مجالات الصحة والوقاية من الايدز والبيئة...  كما شاركت جمعية "أمل" غير الحكومية في الدورتين 9 و10 من مفاوضات معاهدة الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر الموقعة سنة 1994.كما شاركت في  قمة الأرض الثانية (ريو +5) في نيويورك والمؤتمر الدولي للتعليم من أجل البيئة في اليونان ومؤتمر التنمية الاجتماعية في كوبنهاغن (5+).   

تحميل ملف مفصل عن منظمة أمل الخيرية (PDF)